الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٦مضى العمر في لهو غرور وغفلة فأني بدرك القوم في الدرجات ولا تغترر إن قيل قاض فإنني لعجزي وجهلي دائم الحسرات ولولا الجفا ما قلت نظماً مجاوباً أخا مالك في نظمه الشذرات ولكن بفضل الله هاك الذي بدا من القول إن حقاً فخذ بوصاتي على مسلم إعفاء لحيته أتى وإحفاء اشناب بحسن رواة ورخص في أخذ قليل لشينها لوجه بطول أو بعرض سداة وناصر المرموري قال مقالة عسى للورى فيها سبيل نجاة يقول أتى في قصها خلف من مضى ولسنا لقطع العذر فيه نواتي ومعناه لسنا قاطعين لعذر من أتى فعل ما فيه خلاف هداة ومن يتوضأ مرة مرة فذا وضوء به أجزى أداء صلاة شريطة إسباغ لأعضائه بها وتعميمها في مرة بأناة فلا يقبل الرحمن قطعاً صلاة من أخل بها هذا دليل رواتي وفا: " فاغسلوا " جاءت جواب إذا هنا هي للترتيب للكلمات وقد عطف الأعضاء بالواو وهي لا ترتب بل جمع بذلك آت ومعناه إن أحد ثتم وأردتم قياماً إلى إتيان ذي الصلوات فأدوا وضوءاً نصه الذكر واجباً وما قد أتي عن شارع الحسنات محمد الهادي صلاة إلهنا عليه وأصحاب له سروات كمضمضة والغسل للأنف منقياً ومسحك للأذنين روم تقات وإسلامنا الإيمان في الشرع قد أتى أو افترقا معنى فحكم لغات
وماه