الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥ومن قد توضأ مرة مرة فهل هنا غسله يجزيه عند هداتي
" فا " فاغسلوا الترتيب تعنى إفادة كذلك للتعقيب ياابن سرات ولم تؤمن الأعراب لكن قد اسلموا وذاك أتى في سورة الحجرات وأخرج منها كل من كان مؤمناً فلم يلف فيها مستحق نجاة عدا ذلك البيت الذي كان مسلماً وأهلك كفاراً وكل عاة هنا ليس فرق بين من كان مسلماً وبين أخي الإيمان ذي الدرجات وفي الآية الأولى هنالك فارق فأوضح وبين واكشف الغمرات وصلى الهي ثم سلم دائماً على من جلا من نوره الظلمات وأصحابه والآل ما المزن قد همى وما غرد القمري في الشجرات
الجواب
(في 30 من ذي الحجة / 1407 هـ)
هو العلم كشافاً دجى الظلمات منيراً سبيل الرشد في الأزمات فلازمه درساً واتخذه وقاية يقيك عثار الفعل والكلمات يبلغك الحسنى ويوصلك الرضا ويمنحك القربى وحسن سمات ينيلك خير الحسنيين موصلاً لذاتك دار الفوز والحسنات ولكن بجد دائم وبهمة وإخلاص قصد واصطحاب هداة كما أتمنى درك منزلة الأولى سموا في السموات العلى بتقاة ومالي منهم جدهم وعزومهم وإخلاص مسعاهم وطيب مئات فلا تغترر يا ابن الكرام محمداً بمثلي إني قد جهلت حياتي