الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٦٠وخيرها عماننا المضياف
اله من رحمة وبر
تزينه الأئمة الأبرار والعلماء السادة الأخيار
بذاك نصت عندنا الأسفار عن سلف حر وأي حر
وعندما نعود بالوصف إلى ذي الدار كيرلا فعن حسن حلا لست به مبالغا كلا ولا أزيد وصفا فوق ما في الأمر عصر الخميس من ربيع الأول واثنين والعشرين من شهر علي جئنا لنهر بردى المفضل فإنه نر وأي نهـ غزارة أمواجه تار
لكنه تزيده الأمطار
وان تكن أمطاره الغزار
وأن أرد تسمية الأحياء
ناق
صة فنق صه بقدر
تعوزني اللهجة باستقصاء
لكن حسبي روعة السماء وما أظلت من رواب خضر كم قد أردت ذكرها فآضا قولي من تسمية مغاضا كفاني الأسماء ما قد راضا نفسي من حسن الروابي الخضر للخبر عن تراثها المشهور وكل ما فيها من المأثور لأنه يحيي شعور الفكر
وعندما رحنا الى ميسور
جبال کيرلا بدت شؤونا
أزالت الأحزان والشجونا بتنا بميسور بفندق سما تراه في شئونه منظما
شعابها تفجرت عيونا من طيب زهر وخرير نهر نظافة محلقا نحو السما على حدائق حسان خضر
560