الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦١٥كذا في نكاح أو طلاق وعتقه فيحبس في كل الإقرار خولع ويحكم في قول عليه بكل ذا يكون كإقرار نكول الجلنفع وتم هنا ما رمت من جمع جوهر بسلك نظام جاء في حسن مطلع ولم أجمعنه كي يقال مؤلف وشاعر فقه كالجمان المرصع ولكن دعاني للقريض محرك من النفس خطارا بقلب مروع وقلة حفظ والكتابة حافظ أمين كما قد جاء نصا لأروع عسى ولعل الله ينفعني به بيوم به يرجى مقام المشفع
الخاتمة
ودونکها حسناء كالبدر کشفت لثام المحيا برزة لم تبرقع بديعة حسن اذ بدت اذعنت لها وجوه العذارى في الدمقس المنوع لها الورد طيب طيب الكون عرفه كما طيب الآفاق شرع المشرع وجوهرها ما مثله جوهرا ولا يقاس الحصى بالجوهر المترفع ألا إن من ورد الثميني طيبها لذا طاب ما فيها لطيب السميدع ومن صاغة الحلي المنظم جوهرا لها النور نور الدين زين التورع كما أخذت من سلك شيخي ما غلا من الدر فازدانت بسمط مرصع ألا رحمة من ذي الجلال عليهم ملازمة ما لاح نجم بمطلع
(1)
الجلنفع: الأحمق العي عن الكلام.
615