الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٤١قال الناظم:
هذه القصيدة من الله علي بنظمها في المدينة المنورة - على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام - وأكملت نظامها بمكة المكرمة ليلة 3 ذي الحجة عام / 1399 هـ وسميتها: " إحكام المسالك في أحكام المناسك "
الأحـ
على الطائر الميمون والمقدم اليسر أتيت بلاد الله مبتغي وحين فرضت الحج قدمت توبة نصوحا باخلاص لدى السر والجهر وخلصت نفسا من ضمان تباعة عليك لأهليها وقمت بما يبري وودعت أولادا وأهلا أعزة ومستودعا إياهم مالك الأمر فهيأت إنفاقا حلالا ومثله تركت لأهل لم يشب قط بالوزر أجبت منادى الله في زي مخلص برئت من الشرك الخفي ومن كبر فسلم اليه الأمر وارض توكلا عليه وفوض فهو منك على خير هنيئا لك الطاعات يا خير قادم لخير بلاد الله للحج والشكر فضائل الحج
وقد وردت في فضله عن نبينا أحاديث جاءت في الصحاح عن الطهر ففي مسلم ثم البخاري جاء من يسائل خير الخلق عن أفضل البر فقال له الإيمان بالله خالصا كذا برسول الله تؤمن والذكر فقال وماذا بعد ذا فأجابه جهادك للأعداء بالسيف والسمر
641