الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٤٢

فقال وماذا بعد ذا فأجابه هو الحج مبروراً بخالصة السر كذا صح فيمن حج لم يرفثن ولم يصب أي فسق عاد وهو على الفطر على فطرة لم ينقضن عهد ربه كأن ولدته أمه يومه فادر وليس جزاء الحج ممن أبره سوى جنة الفردوس في جيرة الطهر وصح بأن الحج يهدم ما مضى من الحوب والآثام والله ذو غفر وذا في حقوق الله أما حقوقنا فيهدمها حل امرئ أو أدا التبر وجوب الحج والعمرة

قد اختبر الله العباد بفرضه عليهم أداء الحج والعمرة اليسر ليظهر منهم للعيان أخو الوفا من الغير والله العليم بذي الشكر على مستطيع عاقل مسلم وذي بلوغ وحر ذي شروط بلا شجر شروط وجوب الحج هذي وإنما أس تطاعته بالجسم والمال فلتدر فطاقته بالجسم صحة جسمه وبالمال إبلاغ الى البيت ذي الحجر ومن فضل ربي يسر الدين مطلقا فواحدة فرض امرئ طيلة الدهر لما صح ان المصطفى قام خاطبا بفرض أداء الحج في صحبه الغر وقد كان في الصحب الحضور ابن حابس فقام يريد السئول عن واجب الأمر أفي كل عام قال يلزم فرضه فأنكر خير الخلق مسألة الغمر فقال ولو أنعمت ما اسطعت فعله ولكن خذ في الدين ما اسطعت من يسر وما زاد عنها فهو ندب وسنة لخمسة أعوام يحج أخو الشكر

642