الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧٠وله هذه القصيدة قالها في قلعة السليف التي أتى عليها حدثان الزمن فتركها أطلالا خاوية الأركان، خالية من السكان وذلك في الق
2 / جمادي الآخرة / 1413 هـ
هذي السليف فقف بي في مغانيها
ونزه الطرف من برج علا فيها
وسائل الطلل المنحل ما فعلت أهلوه إذ هد ريب الدهر عاليها يا قلعة عمرت بالأنس شاهقة كم فيك من نعمة كانت لآسيها ماذا دهاك من البلوى فأقفرت الأطلال واندك هاديها وبانيها يا لهف نفسي عليها عندما نظرت عيني منازلها سالت مآقيها واصبح الجامع المعمور خاوية أركانه عادما آيا وتاليها والسوق يبكي على من كان يملؤه من أهلها فهو خال من ملاهيها إني لأرجو لها عود العمار كما كانت لتنعم من بؤس بأهليها من منذر عزره صوافهم وكذا مرشودهم فهو من اسمى امانيها وما عزيز على المولى إعادتها منيرة برجال كمل فيها كالمنذريين من كانا بصحبتنا الى سما قلعة بالأمن نعلوها هما سعيد، سليمان الفتى كرمت أخلاقهم وزكا من كان حاويها نطل منها الى خير المدائن من مناظر السر نتلو شکر منشيها مناظر تبهج الرائي وتنعشه كجنة الخلد تحيي نفس رائيها هاتيکم بلد للسر قد نسبت عبري، سليف بها زانت نواحيها عهدي بنهرين مفجور قد انفجرت عيون ري به تروي وضواحيها
670