الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧١مبعوثها فهو الثاني وإسمهما يكفي أخا الفكر إيضاحا وتنويها ماذا دهي ذيين مما كان نعهده من مائها العذب إرواء وترفيها هل ذا لمحل بدا بالسر نكشفه أم أنضب الماء أمر من مآسيها أم ذي المزارع شين المحل تفعله ذا أصوب الرأي فيها من دواهيها عبري بلاد أحباء لنا حسنت أعمالهم طيبوا أحياءهم فيها هم سالم سالم من كل شائبة وكالمهنا تهنيه مراضيها ومن بني عبرة شم غطارفة إخوان صدق بهم زانت عراقيها وجل أهل السليف الصيد إخواننا طابوا سخاء بهم زانت نواحيها وصاحب الدعوة الدرعي خير فتى هو الرضي به نارت دياجيها زرناهم صحبة الشيخ الكريم هو المر موري ناصرنا بالعلم يحييها ألقى محاضرة تحيي النفوس كما أحيى المزارع غيث ظل يرويها وذاك في الجامع المعمور يملؤه عماره رغبة في فضل باريها ملء العيون هم فضلاً وصالحة قد أخلصوا الدين توحيداً وتفقيها كذاك نصحب شيخا عالما ثقة من سادة الحرث حل النجم تنزيها وفتية من بني ميزاب كاملة هم من صفات الهدى حلوا أعاليها جزاهم الله في دار النعيم بما قرّت به النفس إحساناً وترفيها والحمد الله في بدء ومختتم حمدا أؤله ربي فيه تأليها مصليا بعده في حسن خاتمة على النبي وآل أحسنوا فيها
671