الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧٣هذه حقيقة إسلام الكرام فما خاموا لبأس ولا ذلت لهم عمد عُمّرتم وعمرتم دوركم كرما يحيا به الدين والإحسان والرشد وصب رب السما والأرض منتقما سوط العذاب على الروس الألى فسدوا ما همهمت صعقات الرعد متلفة أهل الجحود ومن للكفر تعتقد وأبرقت ومضات السحب هاطلة جودايمن به من فضله الصمد علي ديار بني الإسلام قاطبة يحيا به بعد جدب عيشه الرغد يخص من أرخصوا الله أنفسهم مجاهدين نعما ما به وجدوا موفين الله في حرب وفي دعة لله في الله ان صالوا وإن صمدوا أوفى صنيعيهم ما يرتجون به رضى المهيمن طاب الخيم والبلد تنصب رحمة مولاهم متى لبسوا لامات حربهم فاستأسر الأسد مباركين مؤدين الصلاة على ختم النبيين والأصحاب من سعدوا
وله: (فارس الضاد)
أبهج العلم حرفة الأدباء كم أديب أحيى لغى العرباء بهرت آيه فأبهج من في كوكب الأرض من علوم السماء تشرح الصدر من أفانين علم زهرت بالفرائد الزهراء ثكلتها صدور لهو وجهل واستنارت بها قلوب الوفاء جل من زان سر عبد وفي فسما راقيا لأعلى العلاء
673