الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧٤حل عرش العلى فخيم فيه
ستنيرا بالسادة العلماء
خل ياذا النهى بطالة غي واعمل الصالحات للإصطفاء دع غراما في حب ليلى ولبنى ونسيبا يعزى الى الشعراء ذاك ذام يعمـ النهي وملام ليس يرضاه طالب الجوزاء رحم الله مدركا قدر نفس فثناها عن كل ذي بأساء زمها ملجما لها بلجام متقن الصنع من رفيع الصفاء سار فيها بسنة الله حتى قر في ذروة السني والسناء شام ركبا رقى سنام المعالي فنحا نحوهم لدرك الشفاء صف أقدامه كريما منيبا فسعت تنتحي مقام الزكاء ضافه الله بالكرامة رعيا لوفاء سما به للسماء طاف بالبيت سبعة يتهادى بين صحب في ذكره الوضاء ظمئت نفسه فلم ترو إلا بلقاء الحبيب يـ عام في أبحر المحبة سبحا فانتشى بالحقيقة البيضاء غمرته الانوار من طور سيناء فنارت منه دجى الحوباء فاز من كان في الحياة مخفا نال من ربه عظيم الوفاء قل لمن كان يرتجي الفوز حقا وف دين الإله كل الوفاء كان أسلافنا يوافون ذا الحتف علي نور موثق واهتداء لم يصروا على صغير ولما يقربوا أي محبط لسواء
يوم
اللقاء
674