الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧٧- وله هذه الأبيات -
قال الناظم: قلتها وقت إقامتي بمدينة البريمي حيث كان في قرية مضبة خلاف بين
أهلها - الشوامس - فجئنا لإصلاحهم
بحمد الله قد جئنا مضبة وكل قد لقي شيئاً أحبه ومابي في ديار القوم حب ولكن بي لفعل الخير قربه بلاد للشوامس قد أحيطت بأسوار وصارت مثل قبه كرام لم يعابوا قط إلا بأعمال التنافس والمسبه فبعضهم به حسد لبعض وحاسد صحبه لم يخش ربه ومن حسد الأقارب أسلموه لشانئه وذاك يمض قلبه فما للقوم قد ذهبوا عقولا وصاروا كالبهائم في مطبه وعهدي بالشوامس في البريمي أكابر سادة كابن المنبه كذا من بالسنينة خير صحب لهم في صالح الأعمال صحبه فما المضبة تنحو بعيداً ـــن الأقوام أولى أن تشبه فأرجو الله يلهمهم هداهم ويجعلنا معا من يرجو ربه لعمري للرجاء وفضل ربي أتيناهم لصلح فيه قربه وإلا ما خطينا قط شبرا لما في الدرب من ألقي مطبه فنرجو الأجر من رب البرايا لصلح كان كل قد أحبه صلاة الله تغشى المصطفى ما أتم الصلح أهلوه وصحبه
677