الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧٨وله هذه الأبيات
يقول الشيخ: قلت هذه الأبيات بمناسبة زيارة الشيخين العالمين صادق بن مرزوق. وفرحات بن علي الجعبيري الأباضيين التونسيين، جاءا زائرين أخوانهما بعمان،
وقد تفضلا علي بزيارتي في محلي بوادي الكبير من مطرح - جزاهما الله خيرا
6
تلك روض الصفا فقف برباها وانشق الطيب من عبير صباها واذا ما المها بدت سافرات فاغضض الطرف خشية من صباها إنها ان رمت سهام لحاظ عوذ النفس من جراح شباها اعين العين من تصبه تذبه فظباها محروسة بظباها ان تكن قابلا لنصح ودود عد عنها وعن سموم وباها واعقد العزم للصلاح مجدا فهو عز النفوس خير حباها وصلاح بغير علم منير متلاش ويثمرن اشتباها فجماع الهدى علوم وعقل راجح خير حلية يحباها نظر المرء وجه ذي العلم فضل وهو أسمى عبادة لا تباهي
يا رعى الله عالمين حظينا
تونسيين من بقايا رجال
ا في زيارة نحباهـ الله حالها واجتباها
صادق صادق اللسان وحبر حل نافع العلوم رباها وأخ عالم وذا فرحات إسمه وهو كأسمه لا يضاهي رح البشر باسم الثغر رحب الصدر أخلاقه عبير صباها
فهما توأما هدى واهتداء
سابقا حلبة وسيفا ظباها
678