الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٨٢وله هذه الأبيات، قالها بمناسبة حضوره صلاة الجمعة بجامع المركز
6
الإسلامي بلندن فسمع الإمام يفصل بين الخطبة وبين الصلاة بترجمة للخطبة باللغة الانكليزية تستغرق نصف ساعة فقال هذه الأبيات
وذلك في 22 جمادي الثانية / 1406 هـ - 4/ 3 / 1986 م
الحمد الله في بدئي ومختتمي مصليا لرسول الله ذي العظم وبعده فاقتراحي إذ أقدمه ارجو القبول له من صاحب الكرم امام ذا الجامع المعمور أرشده لكل خير إلهي بارئ النسم لاحظت منه فعالا لست أحمده في خطبة الجمعة الزهراء في الكلم بفصله الذكر في هذي الصلاة بما يلقيه من لغة للانجليز نمي مترجما خطبة الزهراء يفصلها عن الصلاة بما قد مج للفهم ياليته قدم التفسير ترجمة قبل الأذان مبينا حكمة الحكم وجاء باللغة الفصحى لخطبته بعد الأذان لقرن الذكر بالحرم ليقرن الفرض إلصاقاً بخطبتها خلين في قرن كالكف بالعنم هو الأحسن المأمون مسلكه وفي سواه فأخشى نقض منحتم وبعد خطبته يدعو الأنام الى هدي السلام بحسن القول والحكم بذاك تقبل منه النصح أفئدة عطشي فتروى بدين الله ذي العظم أرجو هداية مولانا لنا ولكم في القول والفعل والأخلاق والشيم بحاجة نحن في هذي البلاد إلى تطبيق شرع إلهي في دعا الأمم
هذا
(1) العنم: شجرة حجازية لها ثمرة حمراء، يشبه بها البنان المخضوب، والمراد به في البيت الأصابع.
682