الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٨٣

أما إذا ما رأوا منا مخالفة فروا كحمر عدت من ضيغم نهم ذا نصح من لا يرى كتم النصيحة عن إخوانه في مقال خير منتظم أهديته عن صفاء لا أريد به سوى القبول لدى بدء ومختتم وخير ما يختم الإنسان قالته به سلام على من حل بالحرم محمد خيرهاد للأنام بما في شرعه من هدايات ومن عظم وآله الغر والأصحاب ما كملت نصيحة الود في حال من الحكم

وله هذه القصيدة، قالها في مدينة الرياض عند تبادل زيارة القضاة والمحاكم بدول مجلس التعاون، وفي في 19 ربيع الثاني / 1404 هـ

العدل بين الورى ترقى به الأمم عرش الكمال ألا بالعدل فاعتصموا في الحكم بالعدل إيصال الحقوق إلى أصحابها وبه الرضوان يغتنم والعدل والحق في الشرع الحكيم بما أوحاه للمصطفى من لوحة الحكم فيه الهدى و به ترضى النهى وله تخذو الورى وبه يقضى ويحتكم نور من الله لا نرضى به بدلا ففي البديل معاذ الله ما يصم ان الكتاب وما صح الحديث به عن أحمد فيهما منجى ومعتصم فيكم تركتهما قال النبي لنا ولن تضلوا متى استمسكتم بهم وانه الصادق المصدوق ما انفصمت عرى الهدى باتباع الصحب ما علموا ومن أتى بعدهم ساروا مسارهم فأظهروا الدين وانقادت له الأمم في نصف قرن أقاموا عرش دولتهم تخذو له الفرس والرومان والعجم

683