الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٨٤تالله ما نصروا من كونهم عربا لكنهم نصروا بالحق إذ حكموا فلنجعل الحق حتما نصب أعيننا فهو الصراط وما زلت به قدم أقول للوفد مسرورا بمجمعهم ذا الأجتماع لعمري ليس ينفصم ما دام لحمته حقا تعاوننا في أمرنا وسداه النور والحكم بشرى لنا باجتماع في الرياض عسى نحظى الرضا في رياض كلها نعم في دار قدس بها ما ليس يخطر في قلب وما ليس يحصيه بها كلم لو لم يكن غير لقيا المصطفى لكفى من النعيم بما يسمو به العظم صلى عليه إله العرش ما اجتمعت على الهدى أنفس بالحق تعتصم وآله وعلى الصحب الكرام ومن يقفو سبيلهم ما انهلت الديم وأختم القول في شكر أخص به من ضافنا بعد شكر الله أختتم
684
٦٨٤ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.