الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩٤فقضيت مع ذا برهة فإذا به إبن الزناة سليل ناكثة العهود فذهلت حتى اسودت الدنيا على عيني ونغص عيشتي عنه الصدود عار علي لشيمة عربية أرضى يقبل مبسمي غبن قعود وأبي بذلك عالم من حاله إذ غرني أين الإبا أين الجدود إن الكريم له الكريم المنتقى وأخو الهجين له الهجينة لا يسود فإذا يكن في الشرع لي من مخرج فمحبتي منه الطلاق ولا ردود فأجبتها ذات الدلال ترفقي إن الكريم الى الدناءة لا يعود لكنني ما ذقت شربة صادئ من سلسبيل العلم حتى ان أجود لكنني للأريحي المرتضى أزجي المسائل في الصدور وفي الورود نجل الكرام الصيد من يمن العلا يمن الهدى يمن الندى البنود أسعيد يا قاضي سمائل فأقض لي فيما رأيت من الشريعة يا ودود واليكها لأبي سرور قلدت درر المعاني لا اللآلئ في العقود تسبي الأديب فلا نجاة لماجد هذا البيان أخي لا غل القيود سجدت لها أترابها فرض الهدى والعالمون وكلنا فيها سجود وإذا بها تفتض مسك ختامها أزكى صلاة للنبي مدى الوجود وتمر في منديلها بسلامها للآل والأصحاب أبطال أسود
94