الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الجواب

الله فيه أيها الرشأ الشرود آن الوصال دعي نفورك والصدود هو ذو هواك فما انحرافك عن فتى يهواك حلف مروءة ألف الصمود ذو همة لا يستهان بشأنها سبقت به في هامة العليا جدود أعني الخصال البيض لا الرمم التي من بعد نضرتها غدت أقوات دود فهو العصامي الذي همّاته جعلت له في قمة الجوزا قعود يرضيك منه ذو نهى عزماته إن أبرقت هز الدنا منها الرعود قصداً لمرضاة الإله فما له في غيرها أبداً ركون أو خلود ماضره فعل الأبوة وهو في هام الثريا والملا طراً شهود وقضى العلا كل الحقوق فدينه حب النبي وآله الغر الأسود لا وزر ثم ولا يضار بوزر من وزروا فما هو بالأخيذ ولا المقود ما ضر إبن سمية الدعوى على ما قد حبيه من الوجاهة والجدود كلا ولا الأفعى المليك المرتضى عند الخصام لفصل كارثة لدود فاقني حياء أو فقري العين من شخص عصامي أنالته العقود أن يبتنيك بسلطة من والد لك عالم بالصهر لا غر حجود وكفاك قول الله " إن لم تعلموا آباءهم " فإخاؤهم لكم يعود فأخوة الإسلام أكبر قربة ما مثلها الأنساب من قحطان هود والشيخ سالم الفقيه المرتضى نقضاً يرى لك أيها الخود الميود

(1) هو الشيخ سالم بن حمود السيابي

•

95