الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣-
- 1.1
*
بطلعته فجر الهدى لاح طالع ومن نوره ولى العمى وتهلقا تعطرت الآفاق من عرف عرفه وأشرق منه الكون غربا ومشرقا العالم المشهور في كل عالم هو المرتقى أعلى البرية مرتقى أتانا وأعلام العلم دوارس فقام بحكم الحق حتى تحققا مناقبه جلت عن الحصر لم تحط بها مدد الأقلام طرا فتنمقا فيا أيها البحر الغزير أخض على عبيد فمنك العلم والحلم يستقى لقد أخذت عنك البرية دينها وها أنا وقاف ببابك مطرقا عساك لنار الجهل تطفى بنهلة فقلبي بنار الجهل أضحى محرقا سألت عن المفقود عن عرسه إذا تزوجها ثان ومس وأصدقا فأضحى فقيدا ثم أضحت لثالث فأصبح مفقودا ولم نتفلقا فجاءوا وتلك الخود أضحت لرابع فما الحكم فيهم يا اخا العلم والتقى وما وجه ذا التخيير فيها وإن يكن مجيئهم جمعا وإن متفـ فهل ثم تفصيل هديت إلى الهدى ودمت مدى الأيام بالنشر والبقا فلازلت مدعوا الأعظم مشكل ولازلت مقصودا إذا الجهل أغسقا تجاوز صرف الدهر عنك ببوسه ولا غيرتك الحادثات إلى اللقا فهذا وصلى الله ما قطع الدجى تنفس فجر كل يوم وأشـ على من أتى للدين بالسيف مظهرا وبدد شمل المشركين وفرقا صلاة وتسليما عليه وآله مع الصحب والأتباع طرا لها التقى
الجواب
رقا
وأشرقا
ألا قل لمن ألقى البحوث ونمقا مدائح لا يذرى لهن تحققا دع المدح واقصد في السؤال فإنه على كل حال كان أولى وأليقا لأنى خال من مديحك كله فلا تعترر وانظر لنفسك مشفقا أتسألني والقلب مشتغل بما أعانيه من أمر الزمان من الشقا