الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨-177 -
عامرا وضح لنا سبل الهدى ليس يهدى للهدى من لم يسل حسبنا الشرع لهذا ولنا بين المختار حكم من قتك فهو في الصفر أو في البيضا وفى غنم وبقر وفى الإبل وبها التفصـ يل في العمد وفي شبهه أو مخطئاً كان فعل
وأراهم جعلوها در هم وقضى اثنى عشر ألف بعضـ
عشرة الآلاف منفى الزغل وجرى تفريعهم في ذا المثل
أي شيء نظروا إذ حكموا وهى عن ذا كله أعلى محل وبأي الوجه فرق يحتذى مثل ما قد فرقوا سن الجمل وهل التنجيم في الكل وهل أول النجم بحال الحكم حل وأرى الجرح ثلاثا قسـ موا رأسه والوجه والجسم نزل وجرى الترتيب في هذا على قيسها وعقلها حيث الخصل وهنا أعضاء خصوا حكمها دية أو بعضها البعض شمل مثل أذن أو كأنف أسوق ذكر وأصبع وما اتصل هل ترى فيه قياسا ما جرى أم لكل جرح عضو ما حصل لو نظرنا أرشها في عقلها نقصت عن كلمها الذي كمل وأرى البعض يقولوا القيس مع رءها هل مثل هذا يحتمل بر وإذا الجرح بأجوف غدا من يمين لشمال انفصـ هل له أرشان عن هذا وذا نافذان أو بأمان استقل وكذا العضو الكبير إذ غدا كلما شتى وما منها اختبل هل له عنى ذاك أرش واحد أم لكل أرشه من حيث حل وكذا النافذ في الساق وفى شبهه هل نافذان في محل والمعيب العضو ما في جرحه أوله من كل حكم كالشـ في انكسار وانصداع وانشظ وانفساخ أى حكم والزلل وإذا أربت جروح العضو هل نرجعنها دية لاما أقل وكذا إن زيل منـ جزءه ثم زال جزءه الثاني رجل
ــل
كالشل