الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- 135
—
باحتام
أم النور موجدها والذى يدبر تدبيره وفيمن دعاه مريض ليوصى إليه وصايا فتكن لاقتحام غبين حدود المريض التي تجوز الوصايا عليه الترا وبين حديث الشفاعة للمصطفى لمن تكن يا سيدي في المقام وفى أى شيء لهم في غد ذهب لى جوابا يزيح الظـ الظلام يسلى على قلبكم والأنام
ومنى السلام بعد النجوم
الجواب
فيبني على ما مضى عنده
أنام
إليك جوابا بحسب المقام يفيدك علما ويجلو الظلام إذا رعف المرء أو قاء في الصلاة ابتدا الطهر قبل التمام وتبقى الصـ لاة بدون اخترام وبعض يرى الخدش أحكامه كحكم الرعاف بحسن النشام ونور السموات والأرض في التفاسير هاديهما في انتظام فنور هما هو هاديهم أراد الذين بها من وحد المريض الذي حجروا تصرفه لم يسعه النظام فما لم يزغ عقله عندهم فيثبت إقراره فى المقـ سام إذا ما أقر وأوصى فـ إذا حضر الموت فى آية تحق الوصايا بحسن اهتمام إذا حضر الوقت أوصوا أما قرأت القرآن البديع النظام
وأما إذا كان في
ــلا يرد عليه بغير التزام
كرة
تغير معقوله والـ يصح
له الاسـ
كلام
تلام
فيمنع من كل عقد بلا خلاف قاعة للمصطفى لكل الخلائق يوم القيام
وإن الشر
بخص بها المصطفى وحده عليه الصلاة غدا والسلام
يفرج في وقف الفص وقف الفصل ما ينالون من كربة الازدحام