الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

—

151 -

—

أما الإمام فجائز تقليـ

ده

من خلفه وبذاك صرحت السنن

حسن

إن المورى شركاء في أمر الصلاة فحكمهم يجرى عليها في سنن أو ما ترى المأموم في تنبيهه لإمامه إن يسه يتبعه بظن لو لم يحقق هوه من نفسه فالاتباع له بتقليد والناس في أمر الفروج على سوي إلا من الزوجين فالحل اقترن ولأجل ذا أوصى أبو بكر بأن تغسله زوجته لتكتم كل هن ولذاك أم المؤمنين تندمت إذ لم يغسان النبي كما يسن إني أرى العورات بابا واحدا في غسلها وهو اجتهادي فاعلمن لا أستبيح لكل شخص مسها كلا ولا نظراً إليها حيث عن والمبتلى بالغسل يلوى كفه بالثوب ليناً لا يحس به البدن وإذا توفى بينهن مسافر عدم الرجال غسلنه غسلا حسن يصببن فوق كساه ماء كافيا يكفيه عن عرك اليدين كما يسن بغضضن من أبصارهن تحرزا عن رؤية العورات أو ما يهيجن وإذا جعلن بكفهن كخرقة وعركنه عركا أصبن له سنن لكن بشرط لا تحس بكفها عوراته حتى تبين له إذن وإذا الرجال بلوا بغسل عقيلة صبوا عليها الماء صبا لو بشن وإذا لووا بأكفهم في غسلها شيئا يحول فإنه الوجه الحسن لو كان يوما فيهم ذو محرم إذ لا يحل له المسيس لما بطن وإذا صببت الماء فوق ثيابها وعركتها أجزى إذا أنقى إذن هذا جوابي وهو حق خذ به يهديك في ليل الجهالة حيث جن

سؤال من سعيد بن ناصر بن خميس السيفى

وجهت تسآلى لشمس زماني قطب العلوم ومنبع الإحسان ذاك الرضى الألمعي أبو العلا ليث العرينة مهلك العدوان