الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

1

152

هو عامر بن خميس من شهدت به أعداؤه بالسبق في الميدان فشراكة الأبدان ما أحكامها وصفاتها وكذا اشتراك عنان وهل الرضاع من الإما أحكامه مثل الحرائر في أصح بيان وإجارة الحجات إن فضلت على ما عين الموصى من الأثمان فالفضل هلا قيل نرجعه إلى وراثه أم قيل بالحرمان والخود تتبع في الصلاة لبعلها هل لازم في سائر الأوطان أم اللزوم مخصص في واحد ولها الخيار إذا أتى للثاني

إن المقر مع الإمام بنفسه أن قد زنى أيقيم حد الزاني والمشترى جربان تمر صفقة بكذا كذا ما فيه من جحدان والمشترى قد أنقد الأثمان لكـ ن لم ينقل ما اشترى لثواني فأتى ليحملها وغير من له قد باع هلا قيل بالبطلان - ما ذلك التغيير إلا من غلا الأسعار في ظني بأهل زماني والمشترى الليمون في مال امرئ أيعوض عنه النخل في البستان ما الفرق بين فضائل وفواضل واجعل مثالا يحلو في الأذهان والعبد هلا يدرك التخيير في زوجاته إن آب من فقدان من كان أعطى تاجرا قرشا إلى أن يفرغن للجر والأدهان ولبعض ما يحتاجه هل جائز أم لا يجوز وباء بالخسران هل رخصة في قعد نهر على الآتي من الدوران إن الإمام إذا أسر بمن به سهواً صلاة الفجر للقرآن وتيقنت أفعاله من بعد ما فرغوا أليس تعاد للنسيان والبيت مهما ركبت جدرانه فى جدول المسقى بلا إيذان هل تهدم الجدران للتصريح أم في الحكم يغرم قيمة الجدران والعمى مهما خالعوا زوجاتهم بالليل يمنعه أولوا العرفان وبقيت في عجب فكيف يفيد أى خلع النهار لتلكم العميان لاة ربي والسلام ملازم للمصطفى المبعوث من عدنان

وصلاة

ربع

الماء من