الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

—

لم

واهدم

والانتصار له طريق واضح في أهل ملتنا على إصرارها خذ مثل حقك لا تزد عن مثله من بعد ما تمضى على إنكارها أو قيمة الشيء الذي قد أتلفوا قسطا بقسط جاء في أقدارها لا تأخذن الحق قبل تحقق وإقامة الحجج التي بمنارها وإذا تحقق بعيه وعره بشهادة العدلين سمه بنار هذا إذا لم تلق من يعطيكه من حاكم عدل على إجبارها أو كنت تأمنه إن رافعته وأقمت حجته على إشهارها إن لم تجد من مثل حقك عنه خذ قيمة الأشياء في أسعارها وإذا انتصرت فاشهدن عدولكم بالأخذ لا تمنعه من أخبارها هذا سبيل الانتصار فلا تمل عن نهجه واسلك سبيل منارها أما الفساد فلا يكون تقاصص عوضا عن الإفساد في أضرارها ما كان ممتنعا فقط نخنه ـطع عليه بيوته بقرارها ومعاقل الإسلام لم يعطوا لها عهدا فلا تعـ دده من أخفارها حاشا لأهل الحق في نقض العهم د خيانة لو كان في جبارها وسواء الملى والوثني في نقض العهود وأخذهم بخفارها في العهود على سواء عندنا لا فرق بينهما بحكم جوارها ما جاز في الملى جاز لكافر في حكم نقض عهودهم وعمارها أرأيت لو كانت معاقلنا التي هي قوة الإسلام تحت كبارها أخما لنا أخذ المعاقل خدعة أو غيلة أم ذاك من أخفارها ماذاك من نقض العهود نعده لو أنهم نزعوه من جبارها لم تجر فيه عهودنا وعهودهم بل تلك باقية بأصل قرارها إن العهود جرت على أموالهم ودمائهم لم تعد عن أطوارها لا نقض فى أخذ المعاقل منهم فافهم فقد أكثرت في إظهارها وشهادة العدلين تقبل عندنا من غير خصم كان في إحضارها وخصامهم إن كان في زمن مضى ما إن يؤثر فى شهادة جاره

هم