الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤- 182
1
وجلا بفطنته ونور ذكائه ما غم من عوص المسائل واحتجب وغدا الأهل العصر بدراً يستضاء به ولكن لا يقال له غرب خجلت لطلعة شمسه شمس الضحى من أشرقت بعقول أصحاب الأرب شمس الهدى بحر الندى سم العدى رواض كل عويصة عالى الرتب في ذات بعل قد زنت وتيقنت بالحمل من ذاك الزناء المرتكب فأتت به حياً ومات حليلها وحوى التراث كما له شرعا وجب ماذا عليه وأمه إذ ورثته المال بالأحكام وهى له السبب هل قولها في ذاك مقبول إذا قالت زنيت وليس ذا لبنى أب وهل الصداق لها عليه وهل لها ميراثها من زوجها مما اكتسب هب لى الجواب مفصلا لازلت في عز منيع راقيا أعلى الرتب
الجواب
خلى المديح فلست ممن ينتخب للمشكلات إذا دجى جنح الريب وعلا من التحقيق في أعلى الرتب
العلا
فتقوم
وجب
كلا ولا أنا من رقى درج لكنني عبد ضـ عيف عاجز متقاعس متناعس عما ألقى إلى الناس ما لم احتمل فغدا فؤادي عند ذلك منتهب هلا وقفت هنيئة في محفل بالفتوى وتقضى للأرب من عجز مثلك كان مثلى حاكما وغدوت مفتى حين بادرت الهرب وطفقت تمدحنى أتحسب أنه يغني عن الإنسان مدح إن هرب والله لولا الخوف من تضييع ما أمر الإله بفه أن ينتدب ما قلت في حكم بقول فاصل ولما أجبت لسائل عما طلب ما أنت تجهل مثلها فتروم منى كشفها فأجى بنظم مرتقب كل ولا المنشور يعو زمن له نظم القوافي بالمعاني منسكب ما لى وللأشعار دعنى إنما للشعر قوم برزوا فيه العجب