الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

-

183

-

فانظر لنفسك ما أراك أصبت من حل العويص به إذا المعنى احتجب إن التي سألت عنها حكمها إرثا وإنفاقاً ومهراً مكتسب حكم التي لم تزن لكن في زما ن الحمل تمنع زوجها أن يقترب بعد الولادة لو أبى أن يجتنب

ولها تعاشره وتحسن سـ

الكذب

إلا إذا كان الذي فجرت به ابنا لزوج أو كجد أو كأب قالوا فإن فجرت به فسدت علي ه دائما فلتفت دى ولتجتنب وإذا الحليل رأى فجور حليله حرمت عليه ولا صداق لها وجب وكذا إذا شهد العدول فجورها بشهادة تقضى الحدود وتقتضب والبعض قال إذا زنت فصداقها هدر وإن جهل الزناء المرتكب والاعتراف من الفتاة بأن ذاك الابن ليس له فلا ينفى النسب وله يصدقها فينزع عن هواها أو يكذبها فيط رح وعلى التي جاءت بأمر فاحش كتمانه عن زوجها وعن العرب هذا هو الحكم الذي في هذه الدنيا وفي الأخرى لها محض الغضب إلا إذا تابت وأخلصت التقى وتخوفت سخط الإله المرتقب والبعض قال بأن توبتها وإن تابت تكون كحكمها أو لم تتب أختار ما قدمتـ علما بأن التوب للعصيان جب والعفو أوسع والرجا متحقق والله يغفر ما يشاء لمن يتب والله يغفر لى ويستر سوأتى والله يرحمني ويرحم من أحب إياك أعنى بالوداد وشـ يخنا عيسى ومن الله قام بما يحب من كل شهم باسل متصلب في طاعة المولى مجد محتسب وعلى النبي من الإله صلاته وسلامه ما لاح نجم أو غرب والآل والصحب الكرام ومن بهم في المكرمات قد اقتدى وقد انتسب

لكنني