الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٩17
-
وكذاك إن هلك الذى لا تحكمن عليه بالتغـ
ثم
بالتغر
السلام عليك ما
ما
قـ
يم
نام إذ خفى السـ لما أن ذهـ ذر نجم أو غـ
رب
سؤال حمد بن راشد بن سليم الغيثي
مقالة
من
إلى الذي عن سبيل الحق ما رغبا لكنه عن سواه صار مجتنبا بما حباه إله العرش خالقه من العلوم التي تهدى لما وجبا مازال مجتهدا في كسبها طربا ورغبة لها بإملاك لها طلبا والقناعة لباسها ومدرعا تقوى الإله وعن عصيانه هربا حتى غدا حجة الله العظيم على عباده وهدى فى الأرض قد خصبا خليفة الهادي في إرشاد أمته وذاك شك خميس عامر انتخبا بأن يبين معني في شعره وشرع ربي قد أتى عجبا حتى أقر له كل الورى عجزا عن درك ما هو في إدراكه ذهبا وجاز في النظم قصب السبق دونهم من اسمه أحمد للنظر قد نسبا بقوله لا لقسام ولا رجل يلى حسابا لهم أجر لما كسبا وفى المجر إذ استثناه فهو له وحرموا بيعه من كل ما قضبا ولا تبع نسيئة ما ليست تملكه ولا لما لم يجر ربحا إذا جلبا ويجبر المشترى في قبض سلعته والوزن للثمن الوافى إذا شعبا ومن أباعك دينارا بأربعة من الدراهم بيضا أفرغت عجبا فإن أصبت بها زيفا أخذت به جرءوا مسمى من الدينار ما نسبا
وقال فيه ابن محبوب يبدله ولا يشاركه فيه إذا احتسـ أجبنى عنها جواباً لا غبار له الأننى عاجز عن درك ما نقبا
(م 2 – الدر النظيم)