الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٠- 18 - -
C
قل للذي جاء يبغى الرشد مطلبا من حائر في فيافي جهله وثبا إن الدعائم بحر ليس يدرك ما فيه وجوهره المكنون ما ثقبا وما أصاب ابن وما في مقاصده ولا الرقيشي جلاه ولا كربا فكيف تطلب منى حل مشكلة ما حل مشكلة من مثلنا طلبا لكن أقول على ما لي فإذا وافقت مقصده فالله قد وهبا ولا كراء لقسام ولا رجل يلى حسابا له أجر إذا حسبا ولا عناء احساب لأن حسا الإرث علم وأجر العلم لم يطبا إذ قسمة المال من فرض الكفاية لا أجر لممتثل الفرض الذي وجبا والمجر بالراء ما في بطون الحا ملات من الأنعام قد نسبا أمه من دونه فله وبيعه دونها حجر إذا اقتضبا وقيل إن كان فيه الروح قد نفخت فهو له والمقال الأول انتخبا وقيل لا يثبت استثناء بائعها للحمل إذ علمه عن حملها عزبا والملك والقبض شرط في البيع فلا بيع يصح ولا ربح إذا سلبا
فمن يبع
يا
والنقد فيه سواء والنسيئة في قول الجميع بلا قيد له نصـ ويجبر المشترى في قبض سلعته وقيل لا جبر إذ لا بيع حين أبا والوزن للثمن الوافى يكلفه وقيل لا جبر إن البيع صار هبا والصرف يثبت في تلك الدراهم لك ن رد زائفهها في الصرف قد وجبا كما رآه ابن محبوب ويبد له بدرهم جائز في أخذه رغبا وأحمد يجعل الدينار بينهما كل له قسطه لو شاءه ذهبا فذو الثلاثة يعطى قسطه وما بقى فاذى الدينار قد ضربا
ربع
سوي
وغيره قد حكى فيها ثلاثة أقو ال ما حكاه فانظر الكتبا هذا جوابي فانظره فإن تره حقا فخذه وإلا اطرحه مجتنبا والله أسأله تحس ين خاتمتي وجعله العون في الدارين لى سببا