الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠—
1^^-
أعطنتموه العهد حين رأيتمو الجدرى والطاعون ألبسكم حلل فإذا تجلى عنكم سارعتمو في نقضه ونصبتمو فيه الحيل هل كان شكركم سوى أن قد ترك أمره وعدلتمو عمن عدل
تم
ــل
يا آل شمس هل لها من عودة هل من تلاف آل شمس ممتثـ خير كثير لا ينال بأمل
يا آل شمس إنما قد فات
9 -
يا آل شمس إنكم هدمتمـ حصنا حصينا لا يشان بخلل يا آل شمس إنكم أسقطتمو عزا منيعا دونه مرقى زحل يا آل شمس إنكم أطرحتمو شرفاً به دانت لمن قبل الدول يا آل شمس إنكم أغفلتمو أمرا جسيما دونه ملك الأول ما إن رأيت الدهر مثل صنيعكم بدلتمو نصرا يهيمن بالفشل عوضتمو بالصالحات وفعلها فعل المناكر بينكم بيس البدل قوموا النصر الله طرا وابذلوا فيه ه النفوس فإنه خـ
ير
العمل
في الأمر بالمعروف خير لا ينال بغيره طوبى لمن فيه بذل دل لازما حين ما لميل اعتـ والمسلمون يرون نصركم عليهم
إنا وإن كنا بعيداً في المكان فإننا إن شئتم نصرا نصل لا يبعدن الله عنكم طالبا للحق ساع للهدى شهما بطل صعدت به هماته أفق العلى ونفى المعاذير بتمهيل العلل والله يجمع شملكم من فضه ويمدكم بالنصر منه على الملل ثم السلام عليكم منى ومن شيخي ومن إخواني الغر النبل
وسئل نظما
لك الحمد يا مولاي ما فاه ناطق وصلى على المختار ما انهلت السما يسلم على من قام بالسيف داعيا الآل والأصحاب طراً ومن دعا مع وبعد فما قول الفقيه الذي غدا يفتش أنوار العلوم الذي انتما