الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤1
192
هذا دليل يدخل المطلقا حيث الخطاب لم يكن تعلقا والحمد لله على ما رزقا من البيان كاش فا ما انغلقا الصلاة والسلام مطلقا على الذي حاز العلا وسبقا
ثم
و آله وصحبه ما نطقـ
L
مفت بحق فى بيان منتقـ
وسأله الشيخ سليمان بن محمد الكندي
الكمي
L.
الأبر
أسائل شيخي الهام الأغر سليل حميد وحيد الزمان عظيم الجنان بسيط اللسان جليل القدر قليل الهجوع كثير الركوع مفيض الدموع بوقت السحر منار الأنام صدوق الكلام وفى الذمام عظيم كثير الرماد طويل العماد مغيث البلاد مميط الضر غضوب لمولاه راض بما به هو راض إذا الخطب كـ البحر عذب لكل امرئ تقى أجاج لمن قد فجر فلا عيب فيه سوى أنه صبور فطوبى لعبد صبر اقد حار ذهني بما قد حكاه الإله العظيم لنا في السـ
هو
ويوم
كألف
نينا إذ لك
ور
طول ليوم عظيم بهـ أم الهول فيه كتلك النين على الخلق من عظم يوم أمر
وهل ذا على كل عبد يكون أم الأمر خص به من كف
فما لى إلهى مغيث
3
ياك إذ برزت جنة أو سر
ولولا الرجا فيك كادت تفيض من الخوف نفسي لعظم الخطر
فيارب عفو العب
جني
فأنت الغفور وأنت الأبر
الجواب
غررت ومثلك من لا يغ
رأبت السهى فظننت القمـ