الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٥-
193
-
مثلك مثلى بذا وما أنا فى ورده والصـ
أيمدح ولو شمتنى وأنا نائـ
م
زمان الغنائم عفت الخبر
هديت إلى الخير هلا اقتصر مديحك منى على ما ظهـ
أن أحمد
أعوذ بربي أتقرأ لا تحس تبصر خليلى تلق الهـ
وخف موقف
دن
بما ليس في لكي لا أسـ
ر
بنهم
فإن بها للورى مزدجـ
دى
خفي
الذكـ نور الأهل البصر
هائلا يومه كألف لعظم البلا والخطر
وما ثم يوم ولا ليلـ
وفى آية قد أتى وص
ــة
فه
ولكنه الهول حين انتشر بخمسين ألفاً فأين المفـ
وتطبيعة تجعـ لن الحساب في الكل وصفا بليغ العبر
اراته
ووصف الكتاب عبـ تعبر عنه بحال بهـ أشاب الوليد وشق السما وكورت الشمس ثم القمر وقيل الحساب على أصله فوقت القيامة هذا القدر وإن لها موقفين ما فألف وخمسون ألفا أخر وقيل مواقف معدودة وكل كألف وهذا أشر وقيل المراد بيان اقتدار رب العلا الحساب الأبر وأنكم لو توليتم ما كان منكم بذاك القدر وهو يحاس
وهو
بهم
ة
بأسرع حال كلمح البصـ وليس على مؤمن شدة ولكن على فاسق قد كفن أخف على مؤمن من الفعل للفرض نص الخبر وقيل المراد بما في المسور حصول العروج كما قد ظهر فعلظ السـ ماء كخمس مئين والأرض منها كخمس أخر ويعرج بينهما أمره وينزل أيضا كما قد ذكر ومن بعد ذاك إلى عرشه معارج غير الذي قد غبر تعرج فيهـ فيهن أملاكه مع الروح كل على ما قدر
(م 13 – الدر النظيم)