الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-

1970

من

العسل

فى صانع صنع الحلوى لسيده كانت من الفند أو كانت ولم يزل من إناء السمن ينضحها ولا تبين ما بالسمن من خلل نجاسا ركدت بالسمن وهو ملى ساعة فرأى بسمن

حتى

سقاها

ما الحكم يا سيدى فيها أأطعمها الحمار أو ناقتي والخيل أو جملي أو كلب صيدى أو سنور منفعتى أم الإراقة أولاها من الأكل وما بقى في إناء السمن كيف ترى اللسراج حرام أم يحلل لى وهل تحلل للأخشاب تطلية كالباب أو غيره من سائر العمل أم الإراقة عمت كل ذى نجس ولم يطهر فذاك الحجريا أملى فهب جوابا فإني قد لجأت إلى بحر من العلم لم أحتج إلى الوشل لك الأجور الحورا تحل غدا في جنة الخلد بين الحلى والحلل وهاك منى سلاما لا انقطاع له يجرى مع الدهر بالأبكار والرمل

مع

الجواب

مالى وللشعر دعنى عنه وانتقل إلى سواى فما الأشعار من شغل إني امرؤ غير ما بينت من صفتى لكنني مدعى الأتباع للأول أقول ما قاله الأحبار من سلفى والحق يقبل ممن كان فامتثل إن الحرام علينا لا يجوز لنا إطعامه لصبي كان أو جمل ولا يجوز لنحو الباب تدهنه بشحم ميتة الأنعام والوعاء والخلف فى طاهر في الأصل عارضه منجس كالذي بينت في المثل فبعضهم قد أجاز الانتفاع به في غير أكل وبعض قال لا غسل كذلك الخلف في إطعامه أحدا من البهائم أو طفلا فلا تمل إن الصواب لدينا من فعله فهو فعل غير منتحل هذا وقد تم ما قد رمت مختصرا فلا تعد القريض الشعر إن تسل أشغلتى حين لم تقنع بناثرتى عن فعل شيء أراه كان أفضل لى

"

منع

فاعله