الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠198 -
1
إن المداعب بالأشعار لم يزل عن التفكر في الأشياء في شغل وقد عرفت رجال الشعر فانتقل عنى إليهم ودعنى عنك وارتحل
وقال المسائل معتذراً
ـل
ل
ليس المرور عن الأصحاب من شغل وإن رحلت فما قلبى بمرتحـ وإن زجرت فما قلبى بمنزجر عما أحب ولا طبعى بمنتقـ هيهات هيهات طلب المستحيل غسل إن المحب عن الأحباب لم يحل وإن تعذيب من أهواه أعذب لى مرور ذلك لي كالشهد والعسل اولا رماني ضيق ذات يدى لبثت فيكم ولم أبرح ولم أزل لكن ما قسم المولى رضيت به عسى بعدم الثرى في الحشر يغفر لي وأنت يا سيدي إن حيت سائلكم فهب جوابا ولو بيتا بفضلك لي دعنى عن الشعرا في معزل فهم لهم بما عملوا قدماً ولى عملى غلم أقرض شعرا مادحا ملـ كا إلا إماما تقيا صالحا وولى إن لم تجزلي أشعاري بمدحكم كسرت أقلام أشعارى من الكسل سلاما كالسلاف حلا كالشهد والفند والصهباء والعسل
وهاك
مني
سؤال
هذا سؤال من بليد قاصر لشيخه التقى ذى المفاخـ
في مس
جد من مدر قد أسسا
أجائز أن ينقلوا الأساسا
وضيق بنيانه ما تعسـ
من موضع ليسعن الناس
أم يجعلن على الأساس الأول هب لى جوابا نيف كل مشكل