الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

20

ــد

ـذ

فيأتون آدم والأنبيا غلا يشفعون الأمر غلب فيأتون أحمد من بعدهم فيلهم كل الثنا والخطب لو الحمد والفخر في يده فيثني عليه بما يستحب جد حتى يقال له يشفعك الله سله تجب فع للخلق يومئ ويعطى مناه وما قد خفف الله عن عمه أبي طالب وأخيه لهب وما قاله القطب حق ولا منافاة فيه وذلك فقد كان فيها بضحضاحها محاماته عنه هي وعتق أبي لهب أمة لبشراه بالمصـ طفى المنتخب يخفف عنه العذاب إذا أتت ليلة المولد المنتخب وما ذاك إلا لإجـ لاله عليه الصلاة نبي العرب ولا يشفعون لهم بالرضا وبالعفو عنهم ودفع الغضب

وتمنع

من

شفاعته

السبب

الأهل الكبائر مع من أحب

فمن مات منهم مصرا فلا شفاعة فيهم وتلك تجب فهذا جوابي تقبـ له إن رأيت هداه وربي وهب وذاكرت فيه الإمام فلم يكن عنده غيره يستحب وصلى وسلم على أحمد لك الحمد ربي كما قد وجب

سؤال أبي جبل

لقد وافى جوابك واستطابا وقلت القول قولك قد أصابا وبان الحق مشتهراً شهيرا وصار الحق فصلك والخطابا كان هلال شهر الصوم وافى فقام الناس يلتثموا الجوابا ومادت فرحة منه الرواسي ومدت بالقبول له الرقابا خدم يا سيدى للدين غوثا وغيثا للشدائد والسحابا