الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٣21
وكم أظهرت من علم غريب وكم أبديت لي عجبا عجابا ولكنى ركيك الفهم قلبى جهلت الحكم فيهم والصوابا وسادات الورى ماتوا غضابا
حابة هم نجوم
على والصحابة
فتنة دهماء صابا
يقاتل بعضهم بعضا نراه فهذى فماذا يلزم الأسباب فيهم وقوف أو يوالي ترى الصوابا أسكت عنهم طرا جميعا أم التقليد للصلحاء صابا وهل للاحتمال لهم وجو وحسن الظن فيهم والمنابا
قض
هم
الجواب
هم
إذا ذكر الصحابة قل صوابا ودع عنك البراة والسبابا أولئك أمة سلفت فأمسك لسانك عنهم وخف العقابا أولئك أمة سلفت على ما تقدم كان كسبا واكتسابا فلا تسلل لسانك في قفاهم وقد صاروا رميما أو ترابا اياهم هم عرفوا الحقيقة والصوابا ايا هم تولاها أناس غسل صفين توليك الجوابا فيئتان يعرفهم أناس قد اقتتلوا زمانا في جهاد حملوا لنا الدين احتسابا ألم تعلم بأن الدين عنهم أخذناه بنقل فاسـ قطابا الدار ما حل فيه بطيبة من أمور قد أصابا هم قتلوا علي عليا واستحلوا دما من نعتل من حيث طابا هم نقموا على عثمان أشيا ولم يرضوا إمامته اجتنابا فلا تك في امتراء من على ومن عثمان حين ترى السبابا فما فعلاه أمر ليس يخفى على ذى فطنة لو كان غابا تداوله أئمتنا إلينا بالسنة ولم تبد ارتيابا وصار الأمر مشتهرا لديهم وهذى كتبهم تحكى الصوابا
ويوم