الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

-

27 -

ما الفرق بين هدية وعطية وتصدق أو من يسمى الواهبا وكذاك بين أمانة ووديعة والمقتضى والمستعير قوام واضبا هذى المسائل أرتجي في حلها منك البيان لها مقالا صائبا ثم الصلاة مع السلام لأحمد والآل ما غشى الضياء غياهيا

الجواب

قل للذي ألقى البحور مطالبا منى الجواب تلق قولا صائبا إن الإمام له قتال عدوه بسلاحه حتى يكون الغالبا وله يقاتلهم ولو بخيولهم ليس الكراء عليه حقا واجبا حتى ولو تلفت بحال قتـ فالحق أن لا يضمنن العاطبا وليعقرن خيولهم وكراعهم إذ تلك توهن من قواهم جانبا

قتالهم

ورماحهم

وله يكسر قضهم ورماحه وليضربن بلادهم بمدافـ

وليدفننها ان گفته مآربا

وبنادق حتى يؤدوا الواجبا

وليهد من أنهارهم من مالهم وشرابهم وليمنعن الشاربا وليقطعن نخيلهم من أصلها وليحرقن وليمنعن مناهبا وليقطع الأسعار عن بلدانهم إذ كان قوتهم وقوتا غالبا وإذ الخميس أصاب غير عدوه خطأ خبيت المال يقضى الذاهبا وليهدمن الحصن لو في الحصن من أطفالهم من لا يكون محاربا من بعد إنذار وإعذار لهم أن يخرجوا الأطفال عنهم جانبا وإذا تعدى الجيش حد جوازه كان الجزاء عليه إما عاقبا نبيح الأكل من أموالهم حتى لو اضطروا لها أو قاربا وعلى الإمام يقيم من يدعو إلى أخذ الحقوق له ظننن الطالبا فمن ادعى وأقام بينة على أحد فيمضى الحكم فيه مطالبا أما الدعاوى دون بينة على أحد يخص فلا تفيد مطالبا

لسنا