الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٣هو
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
فهذه مقدمة في التعريف بالناظم
أحمد
الشيخ أبو مالك عامر بن خميس بن مسعود بن بن حديد بن خميس بن عبد الله بن عمر المالكي الشرياني نسبة إلى شريان بن شارى بن يحمد يتصل نسبه ببني خروص، ولد رحمه الله بوادي بني خالد من شرقية عمان، وانتقل منه إلى بلدة عز من بلدان الحرث بحثاً عن العيش وطلبا للراحة من الحروب والفتن والمحل الذي ابتليت به بلاده کسائر بلدان عمان فى ذلك الوقت، فنزل في كنف الشيخ صالح بن على الحارثي الذي أشار إليه بالانتقال إلى بلدان الحرث، فعاش في جوار الشيخ سعيد بن
6
على بن سعيد الصقرى وولده محمد، وكان محبا له وزميلا في طلب العلم وكان أبوه خميس يشغله بالكسب والخدمة طوال النهار، ولا لطلب يتفرغ العلم مع شدة رغبته فيه، وأخيراً اتفق مع والده أن يقرب إليه ما احتاج إليه فى وقت الليل ليكون نهاره فارغا لطلب العلم، وبقى هكذا أمره مر الزمان مجتهدا مجدا ليله ونهاره، وكان يراجع الشيخ صالح بن على الحارثي في طلب العلم، خمرة ببلدة عز، ومرة ببلدة القابل حتى وصل العلامة نور الدين السالمي بلدة القابل واستقر بها مدرسا ومتلمذا مع الشيخ صالح، هنالك انقطع الشيخ عامر مع زميله الشيخ السالمي وذلك في أوائل القرن الرابع عشر، وانتقل إلى زنجبار طلبا للعيش والكسب على عياله، ولم تطب نفسه هنالك وألح عليه الشيخ السالمي بالرجوع إلى عمان، فعاد إليها وانتقل عنه ذات مرة إلى جعلان وأقام بها فكتب إليه الشيخ السالمي أبياتاً منها: