الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٤٧سؤال سالم بن حمد البراشدي
أسائل شيخاً بالعلوم تفردا سليل خميس المالكي المؤيدا ففي ذات حمل بعلها مات وانقضى تربصها من قبل أن لا تولدا فهل ذاك مجز أم عليها احتدادها إلى وضع ذاك الحمل إذ كان أبعدا وهل يخرجن من قول من قال إنها إلى أبعد الحالين قولا مؤيدا وهل يغسلن مستشهدا في قتالنا بغاة سوى في الدين ما كان مفسدا وهل من دليل خص هذا عن الذي يقاتل من بالشرك جاهد واعتدا دليلا لأهل الحق عمار ذى الهدى غسل من على لمن غدا ح ولم يفكر الأعلام من صحب أحمدا كذلك اسما (1) غسلت ابنها رووا فهذا ومنك الفضل أن تكشف الفطا وتظهر نور الحق رغما على العدى الأصحاب طرا الهدى مع
وهل
وصلى على المختار ربي وسلما عليه
الجواب
إليك بحمد الله قولا مؤيدا بنص من الآثار قد جاء مسندا إلى أبعد الحالين تقيد هذى وميقاتها في ذاك ما كان أبعدا وبعض رآها أن تضعه تحل لو يكون حليل الخود لما يلحدا ونحن نراه رخصه حيث أسندا في ذا حديث سبيعة وحجتهم
وذلك مخصوص بها رخصة لها ولا تعدها فيما رووه مقيدا وليس عليها من حداد لوضعها إذا انقضت الأيام وقتاً محددا وقيل عليها وهو قول ولا أرى له حجة من قول من شرع الهدى ومن كان مقتولا فيغسل واجبا على كل حال لا تكن مترددا سوى شهدا الحق في معرك الوغى إذا وجدوا صرعى بدم تلبدا وذلك تشريف لهم دون غيرهم كما جاء في بعض الحديث مقيدا
(1) قوله: أسما هي أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنه والمراد بابنها
عبد
الله بن الزبير