الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٤٦44
-
لازلت محفوظا إلى الإياب من كل مكروه بحسن
سؤال
سؤال إلى شيخ العلوم نظمته لما من به الأشياخ تمضى وتهتدى وفيمن سعى في الله يقضى فريضة مطيعا لأمر الله سمعا ومقتدى فابدأ بفرض الظهر ثم بسنة نبى لنا للخلق هاد ومرشد ومن بعد قام أن يصلى طاعة يقول صلاة الظهر أم لا يقيد أتلزمه في ذاك نقص صلاته إذا لم يحد الوقت في ذا التعبد وأزكى صلاة الله ثم سلامه على خير مخلوق من الخلق أحمد
الجواب
إذا قال من ينوى الصلاة ويبتدى نويت أصلى ركعتين فقد هدى ولو لم يقل الله نفلا وطاعة ولم يذكر الوقت الذي فيه يبتدى ونيته تكفى بدون تلفظ وألفاظه زيدت لنوع
تأكد
فتكفيه لقصد التعبد
د
وإن قال نفلا بالنهار وطاعة وشكرا كذا في صلاة الليل نفلا وطاعة لو اختلفا لفظا فكان المبتدى وقيل إذا صلى النهار فطاعة ونافلة بالليل وقت التهجـ وإن وصف الأوقات كلا بوقته فلا بأس في ألفاظه والتردد ضحى وشروقا والمزوال وهكذا إذا قام في أوقاتها بالتعدد وإن هو صلى دون لفظ بنية فذلك يجزيه بقصد مؤكد ولا تحسب الألفاظ فرضا تقولها ولا تركها نقضا وبالصحب فاقتدى ولو كانت الألفاظ فرضاً الأثرت عن المصطفى المبعوث بالخير أحمد عليه صلاة الله ما ذر شارق وتسليمه والآل مع
كل مهتدى