الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٥

نزواكم لكم والله يرزقنا والله يكلونا من كل من مكرا ستعلمون غدا قدرى ومنزلتي إذا تكشف ما قد كان مستترا متى ترحلت عن قوم وقد قدروا أن لا تفارقهم لومت من قدرا قالوا المداخيل في نزوى بها غال المال فيها وبيت المال قد كثرا جعلتموها له سيبا ومأكلة بلا حساب ولا عد لما ذكرا هذى مقالتهم والله سائلهم والله يأخذ حقى منهم لأرى

وكان في حال قيامه بنزوى اشتغل بتعمير بيت المال، فعرس كثيرا من النخل وحث أهلها على ذلك، وعمر كثيرا من الأنهار، وانتسخ كثيرا من كتب الفقه أخذ عنه جملة من العلماء منهم الشيخ. محمد بن سالم الرقيشي، و القاضى سعيد بن أحمد الكندى، والقاضى سعيد بن ناصر السيفي، والقاضي منصور بن ناصر الفارسي، والشيخ سعيد بن سليمان الكندى، والشيخ راشد بن حمد الحجرى، وكان قاضيا ومنهم ابنه سعود بن عامر المالكي وغيرهم عدد كثير، وكان على رأس العلماء الذين قاموا بتقديم الإمام الخليلى وأعاده الإمام الخليلى فى منصبه وولاه إدارة الأمور كما كان أولا ثم تولى منصب القضاء في بديه عدة سنوات، واحتاج إليه الإمام ليكون بجانبه في نزوى وهكذا عاش هنالك حتى توفاه الله بها ليلة الخامس من شهر رمضان المبارك عام 1346 وعمره / 66 سنة، رضي الله عنه وأرضاه، و دفن بنزوى وما أجدرها بقول أبي مسلم: (كأنها لسيوف الله أجفان» وله مؤلفات منها هذه المجموعة القيمة من الأسئلة والأجوبة جمعها الشيخ على بن ناصر الغسينى، ومنها أجوبته النثرية، ومنها کتاب سماه موارد الأنطاف في نظم مختصر العدل والإنصاف، ومنها غاية المطلوب فى الأثر المنسوب فى الأديان والأحكام مجلد، ومنها غاية المرام في الأديان والأحكام فى أربعة مجلدات تزيد على ثمانية وعشرين ألف بيت، ومنها غاية التحقيق في أحكام الانتصار والتعريق ومنها منظومة في الدماء