الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٥٢ومولى الأيادى بلا مرية يجوز ولا منع فيه بدا فهذا جوابي فخذ حقه وما كان بطلا فدعه سدا
للشيخ رحمة الله عليه سؤال سعيد بن راشد الفارسي المعروف بولد الظبي
إليك سؤالا من به العالم اهتدى الى الحق وقيت المكاره والردى أبا الفضل قطب العلم عين زمانه كريم له صيت أغار وأنجدا سليل خميس عامر أنعم عامرا لما انهد من ركن المكارم والمهدى لقد قال في التنزيل جل جلاله سيغفر ربي ما عدا الشرك للعدى وما استثنى بإذا الحبر لصا وزانيا وقاتل نفس جار في الناس واعتدى فإن قلت ذا بالتوب قلت ومشرك إذا تاب هل ينفى من التوب سر مدا وقد قال في الذكر الحكيم مخاطبا نبى الهدى خير النبيين أحمدا عليه صلاة الله ثم سلامه كعد الحصى والترب ما نير بدا وقل لعبادى لو أساءوا وأسرفوا سأغفر إن تابوا لهم ذنبهم غدا فجد بجواب صانه الله كاشفا لران فؤاد قد تلفع بالصـ بالصدى ومنى سلام ثم ألف تحية يعمانكم طرا مسودا وسيدا
الجواب
إليك جوابا واضحاً من اهتدى يزيل غشاء القلب من ظلمه الصدى فلا لبس في الآيات وهي دليلنا ومن تبع الآيات كان على هدى إذا شئت إدراك الحقائق أجرها على ما لها من ظاهر تدرى الهدى فلا الشرك مغفورا له دون توبة ويغفر ما دون الكبائر قد بدا نكفر عنكم سيئات ذنوبكم متى ما اجتنبتم للكبائر والردى وقد بين الله المشيئة موضحا وإني لغفار لمن تاب واهتدى