الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٥٣- 01 -
ولا شك أن الشرك يغفر عنده إذا أسلم العبد الذي قد تمددا فإسلامه جب لما كان قبله من المشرك والمظلم الذي كان باعتدا ويغفر ما دون الكبائر مطلقا بلا توبة إن لم يصر تمردا وذلك من فضل الإله وحلمه على خلقه لطفاً بهم قد تجددا
ولا لبس أن الله يطلق تارة وأخرى تراه في الكتاب مقيدا وذاك لعظم الشرك في قبح أمره كما قد أتى فى القتل أمراً مشددا وذلك تهويل وردع لمن أتى على حرمات الله يفعلها اعتدا وإلا فإن التوب يقبل دائما لمن تاب ممن كان منه إذا اهتدى فهذا جوابي وهو حق فخذ به وقر به عينا فقد وضح الهدى وأزكى صلاة الله ثم سلامه على خاتم الرسل النبيين أحمدا
ناما حرف الراء
سؤال الشيخ مسلم بن نجيم البوسعيدي
ابن خميس اكشف الإشكال عن نظري يا عامر الدين يا مستنبط الأثر بحر العلوم أخدنى ضاق مصطبرى مسائلا قد بدت في آخر العصر وليس لي بجلاء المشكلات يد المعارض الجهل أو عائض النظر أنت الخبير بأن الناس قد عملوا مسائلا قدروها وهي في الأثر إن القعادة في أرض مصوحة غبراء ليست بذات النخل والشجر فيه اختلاف لأهل العلم أطلقه بعض وبعض أتى بالمنع عن نظر فهل ترى رخصة فيها المقتعد للأرض لاما بها من جنس ذى ثمر إن أسس العقد في بيع إلى أجل بروضة قد زهت من رأيت المطر وكاتب الصك في هذا وشاهده هل يسلمان على هذا من الخطر منى السلام أجبنى مسألتي عليك عد الحصى والأنجم الزهر