الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

محيى العلوم مميت الجهل عادته متلى القرآن مفيض الدمع في السحر خوف الإله وخوف الذنب يوبقه مبرى المعدى فى الوغى طعان مصطبر ماذا مقالك فى عاص أصر على فعل الكبائر قوام على الغير وليس يترك فرضا حين يلزمه من الصلاة ولا صوماً من الشهر هل كافراً عندكم يدعى بقرفته تلك المعاصي إذا بالتوب لم يقر أم الوقوف ترى عن ذا التسمى سوى أن كان يمتثل المفروض عن حذر هاك السؤال أجبني لا عدمتك ما قام المصلى على خوف من الوزر

الجواب

مالي وللشعر ليس الشعر من قدرى ولا الصفات التي قيلت بهن من حرى إني أخالك شمت البرق في برع فقمت تطلب منى واكف المطر اطلب لنفسك غيرى إنني رجل بالعجز متصف والباع في قصر لا تعترر بالثياب البيض إن لبست كم تحتهن من السوءات والقذر لا تغترر بكتاب كان قارئه يمايل الرأس اعجابا لدى النظر ارحل طليعك عن عزم وعن حدة وواصل السير بالروحات والبكر واطلب وجد فإن الكتب قد وجدت معكم وقد شحنت بالعلم والأثر ولا تكن ضجراً في مطلب أبداً فافة الطالب التعليم في الضجر بكر وهجر وروح وأسر مختليا والليل فاقطعه بالدلجات وللسحر

دع

ولا تكن قانعا بالبل ترشفه واشرب بكفيك من آذية البحر واستخرج الدر غوصا من أماكنه وانصب فكم فازت الغواص بالدرر عنك مدحى وتنشاد القريض وتسالى فما فيه ما يقضيك من وطر وان قنعت بطل دون وابله فاسمع وكن حاضراً بالسمع والبصر إن المصر على العصيان في خطر إن لم يتب ما له ماوى سوى سقر إن المصرين هلك لا نجاة لهم قد جاء في محكم القرآن والأثر