الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

-

54

وسمه كافراً كفر النفاق ولا تركن إلى الوقف إن الله منه برى وبعضهم قد رأى قبل استتابته فإن أناب وإلا الخلعه واحتقر ولو أصر على مثل الفتيل إلا أن الصغيرة بالإصرار كا لكبر فلا صغيرة مع إصراره أبدا ولا كبيرة في استغفار مدكر بذا ندين ونبرا منه لو كثرت طاعاته فهى ملقاة على الحفر لا يقبل الله من عبد فرائضه إن كان عما نهاه غير مزدجر لا يقبل الله إلا خالصا كملا لا نقص فيه ولا شوب من الكدر والله ما اجتمعت تقوى ومعصية في حالة أبدا في هذه الصور ليس المطيع بعاص في عقيدتنا اسمان ضدان في ورد وفي صدر لا تركنوا وهو أدنى الميل فيه ولا تطعوا عنى لا تعد واحد ذا القدر وديننا كله ما بين لائين لا تعدهما مائلا كن منه في حذر فالاستقامة هذى وهي دعوتنا وهي الشعار التا في سالف العصر الله نحلتنا الله دعوتنا الله مذهبنا الصافي من الكدر بذا ندين ونبرا من مخالفه إن المخالف من حكم الولاء عرى لا نجعل المتقين الله حاش لنا كالمجرمين فهذا الحكم غير حرى ومن يتب خالصاً من كل معصية فالله يقبل منه عذر معتذر هذا جوابي فانظر فيه معتبرا فإن رأيت صوابا فهو أوفذر ثم السلام ختام القول لى الجعله مودعا لك والتوديع للسفر

سؤال الشيخ سالم بن حمد البراشدى

أهدى السؤال لمن بالعلم قد شهرا بين الورى وبه الإسلام قد ظهرا أعنى به عامرا أكرم به رجلا الله محتسبا الله قد صبرا هل للفقيه إذا أفتى بمذهه أن يجبر الناس للفتوى إذا قهرا وهل تقايس فتواه حکومته فيلزم الناس تسليم لما نظرا