الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٥٧

إني وجدت إذا أختاهم خطأ مستلزما لضمان إن لهم جبرا والإثم يرفع عنه كالذي حكما عليهم وجواز الجبر قد عسرا ما وجه قولهم أن ليس واسعنا جهلا بمرتكب حجرا به كفرا وهل تراه كمن تبلغه حجته إن عليك فروضا وقتها حضرا فيلزم العلم من أدنى معبره لو مشركا وكذا لو طائرا ذكرا هب لى جواباً هداك الله يبرز ما قد كان مستترا في خدره قصرا أقول يا شيخ إن الأمر مفترض لا بد منه وفاء بالذي أمرا والحق فرد فهل للمبتغى بدلا إلا الضلال فهذا الذكر قد ذكرا وعظ وذكر ففى الذكراء موعظة والمؤمنون لهم نفع بما ذكرا ثم السلام عليكم والإمام ومن الله منتدبا بالحق قد نصرا ثم الصلاة وتسليم يلازمها لمن غدا بلواء الحمد قد شكرا

الجواب

يا من يسألني نظما وقد نثرا جواهراً خلتها درا قد انتثرا وافي سؤالك لى بالقريتين ضحى والقلب يكتم تشريقا وقد سفرا إن الفقيه إذا أختى بمذهبه لا يجبر الناس للفتوى ولو قدرا ولا تقايس فتواه حکومته فيلزم الناس تسليما لما نظرا والإثم يلزمه كالغرام عندهم لوكان أخطأ في الفتوى بما جبرا واتر لوجبره كالحكم بينهم فالشرع يجبر من يأباه إن نفرا ولا ضمان ولا إثم ولا حرج إن كان أخطأ بما أختى كما شهرا أما ضلالة من قد ضل مرتكبا خواسع جهلها إذ حكمها عسرا ما لم تقم حجة بالعقل أو بسماع الحق إن فهم المعنى الذي ذكرا وقد وعظت جزاك الله نائله والله نسأله توفيق من شكرا وقد علمت بأن الأمر مفترض والله نسأله عونا لما أمرا