الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٩١19.
-
وإن يكن لما أراد خلعها طلقها البتة فهـ
فالحكم باللفظ وليس جهله بنافع له ولا يستمع فخذ جوابي إن تجده سائغا والحق أنه الذى يتبـ مولاي هب لي من لدنك زائدا من علمك النافع مما يرفع
وأردف الصلاة تسليما على محمد خير نبى يشـ
أعنى
سؤال الشيخ خلفان بن جميل السيابي
ع
يا من تبلج نور العلم وانقشعا غيم الجهالة لما قيل قد طلعا من فاق أقرانه في كل مكرمة ومن علا في سماء المجد وارتفعا أبا مالك مفتى الورى سعة بحر الندى كرما أعلى الورى ورعا شمس المعارف ركن الدين ومعصمه دعامة الدين لولاه لقد رقعا ما القول فى من أتى من قومنا بنى بدارنا مسجداً أركانه رفع يا وكان بنيانه وفقا لمذهبهم في كل هيئاته من كل ما صنعا إذ خرجوا جدر المحراب واتخذوا منابر أو منارات لمن طلعا كذا جماعتهم مع جمعة وكذا ما كان يتبعها من كل ما ابتدعا هل جائز هدمه أو أبدا عن الدخول به كي يتركوا البدعا أم واجب ذاك من باب المنا كرام يكون تغييره في الحكم قد منعا أفد جوابا فتى قد جاء مقتبسة من نور علمك إذ فى الكون قد سطعا لازلت فى رحمة لازلت في سعة ما إن همى الرعد أو ما البرق قد لمعا وصل رب على المختار سيدنا ختام رسلك من للشرع قد شرعا وسلمن وعلى الآل الكرام كذا أصحابه وكذاك المتابعين وصلى رب على محيى الشريعة من أقام دينك بعد الأود وارتفعا وانصره يارب وانصر ناصريه على أعدائهم واخذل الأعدا ثم ضعا
منعهم
معا