الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٩٢الجواب
الحمد لله أن الله قد شرعا دين الهدى واحدا لم يرضه شيعا والافتراق حرام فاتل آيته في آل عمران إن الله قد منعا وهذه أمة يروى قد اخترقت على ثلاث وسبعين انتهت بدعا والكل منهن هلكي غير واحدة وهي التي سلمت من كل ما ابتدعا وهي التي اتبعت هدى النبى ولم يبدلوا ما لهم في الدين قد شرعا ليس المساجد نبنيها بمكرمة فحسبنا واحداً في حارة وضعا إنا لنمنع بانيها لمذهبنا حيث المضرة كانت بالذي ابتدعا فكيف نأذن أن يبنى مخالفنا في أرضنا مسجدا هذا الذي منعا ولا نبيع لهم أرضا لمسجدهم غالبيع ممتنع في النيل قد وقع! فإن بنوها فما في هدمها حرج رغما لأنف الذي قد كان مبتدعا ليس المنارة فاعلم في مساجدهم مستنكر لآذان الفرض مرتفعا ولا المنابر أو إخراج مقدمتها في المحاريث مما كان ممتنعا ما أسسوا مسجداً في أرضنا أبدا إلا اعتز الا وتفريقا لما اجتمعا ما كنت أحفظ إلا منعهم من بنا مساجد لهم أن يظهروا بدعا منها الأذان زمان الصوم عندهم مقدم لسقوط القرص إذ وقعا رفع اليدين لدى التكبير نمنعه وقول آمين فيها والقنوت دعا وينبغى لإمام العدل يمنعهم أن يظهروا مذهبا غير الذي اتبعا ولا يدعهم يصلوا جمعة أبدا إلا وراء إمام العدل أن جمعا لأن في جمعهم تشويش جمعتنا أن المتنازع في الجمعات لن يسعا وفى زمان ظهور المسلمين لهم إجبارهم أن يكونوا فى الهدى تبعا في كل ما خالفونا في الصلاة وفى ترك ضلالالتهم من كل ما سمعا لا يظهرون شعاراً من مذاهبهم فيما يخالفنا لا يظهروا بدعا تخشى على الضعفا منا تتابعهم على مذاهبهم إذا ظهروا الخدعا