الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الحكم الرد
وقيت عقبة الأمان
القسم الأول الفوا يقولون إن القرآن الكريم جاء بالطريقة الطابة واللقيمات الاقتصاصية التي تطلع الجمهور ويدعون أنهم اهل البرمان والسنين والمقالة طريقها البرمائي
والبقري
القرآنية فهؤلاء يأخذون بالنوعين من الاستدلال ولكن يقدمون النظر العقلي على الدليل القسم الثاني المتكلمون أن المعتزلة، وهؤلاء يقدمون قضايا عقلية قبل النظر في الأنانت
والقسم الثالت طائفة
من
الة فيأخذها لا على انها أولة عادية مرشدة موجهة، بل على أنها آيات اخبارية. العلماء ننظر إلى ما في القرآن من عقائد فتومن به وما فيه من اشتملت عليه من غير أن يتخذ مضمونها مقدمة للاستنباط العقلي والقسم الرابع: قسم يؤمن بالقرآن عقائده وأوليه ولكنه يستعين بالأدلة العقلية بجوار
الأولة القرانية (1)
والايان با
وقد رفض ابن تسمية هذه المذاهب كلها، لأن منهاج السلف ليس واحدا منها، بل هو غيرها. لان العقائد لا تؤخذ الا من النصوص، ولا توجد أدلتها الا من النصوص، وينتهي أبن تيمية من هذا كله إلى السبيل المعرفة العقيدة عند السلف وكل ما يتصل بها اجمالا وتفصيلا واعتقادا واستدلالا، الا من القرآن والسنة وكانت اهم مسألة شغلت ذهنه هي مسألة التوحيد، والوجدانية في العبادة معناها الا يتجه العيد في العبادة إلى ما سوى الله، وذلك يقتضي أمرين: وألا يعبد إلا الله وحده، ولا يشرك به شيئا، فمن سوى بين المخلوق والخالق في شيء الله آلهة أخرى قدين الاسلام مبني على أصلين أن يعبد الله وحده ولا يشرك به، وأن يعيد شرعه على لسان نبيه وهذان هما حقيقة قولنا وأشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله (2)
العبادة فقد جعل
وقد بين الله هذا التوجيه في كتابه وحسم مراد الاشراك حتى لا يخاف أحد غير الله ولا برجي سواء، ولا يتوكل الا عليه.
ولم يقف ابن تيمية عند هذا الحد فقد دعا إلى فتح باب الاجتهاد وشدد التكبر على القائلين، با علاقه كما حارب الجمود والتقليد والتصعب، وكان يقول ما قاله الامام أحمد بن حنبل: لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي وتعلم كما تعلمنا وحرام على الرجل أن يقلد في دينه الرجال، فانهم لم يسلموا ان يغلطوا والتفقه في الدين، فرض فمن لم يعرف ذلك لم يكن متفقها في الدين (3). وكان ابن تيمية جريئاً شجاعاً لا يخاف في الحق لومة لائم ولم يجامل في النقد فريقا على
(1) ينظر في هذا الموضوع الشيخ محمد ابو زهرة تاريخ المذاهب الاسلامية، ج 1 من 226 (2) ابن تيمية: قاعدة جليلة التوسل والوسيلة، من 158 وما بعدها. (3) الدكتور محمد البهي محاضرات في الفكر الاسلامي من.
17 وما بعدها.
ت الأمة المرادة المين
127