الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٦نوية معالى وتقع
هنا ويمليان
ويعد أمام سمعت يا
ومدفوه وكان لا
لثلاثة خلت من شهر الله جمادى الاولى 1307 هـ (1)
في عام 1893 م وصل رابع إلى مدينة بوسوه واحتلها وأسر سلطان وكوريل، الذي ها البها واستمر رابح في طريقه بهدف الوصول إلى مدينة «بانج لاماء وعلى مشارفها لافاء عبدالرحمن جاورانج الثاني سلطان الباقرمي لبعده عن بلاده قدارت معركة عنيفة بين الطرفيم والواقع أن جيش رايح قد تدرب على فنون القتال في عدة معارك منذ خروجه من السودان في ير بها، ولكن لم يكن لديه عدد كاف من الخيل التي تمكنه من الانتقال السريع والهجوم حويله 1879 م. وكانت أسلحته حديثة بالمقارنة مع الاسلحة التي يستخدمها سكان البلاد التي
كاهم ولا سبع بانک مرگ واجب قتالهم بالشريمان
خون، فان،
ة والكذب وما تقدم لار ودة وينعقد الامان بنا
منذ سنتين ومريد
ونظرا لعدم تكافؤ القوة فقد خسر سلطان الباقر مي المعركة، واضطر في النهاية إلى مدينة «ماسنيا». واخذ يجهز جيشا آخر للمعركة القادمة. الانسحاب من الميدان حيث اتجه الى مدينة مانجفا العاصمة الثانية لمملكة الباقر مي بعد
المباغت
وتحرك رابح خلف السلطان خاورانج حتى وصل الى مدينة «مالجفا، وضرب عليها حصارا قويا استخدم خلاله الباقرمي كافة الوسائل الممكنة لفكه، ولكن دون جدوى، فاستنجد السلطان خاورانج بالسلطان يوسف، سلطان الوداي وكان حرمة عثمان - أحد وزرا - سلطان الوداي - موجوداً في ذلك الوقت في مدينة ملفي بالقرب من اراضي الباقرمي، في جولة لتحصيل الضرائب .. فتلقى الأوامر بالذهاب فورا لنجدة الباقرميين»، وتم تجهيز جيش بقيادة عقيد البحر حجر كبير فعلم رايح بذلك، واتخذ التدابير اللازمة لمنع وصول النجدة، وحاولت قوات وداي اختراق صفوف جيش رابح ولكنها لم تتمكن من ذلك رغم محاولاتها المتكررة سقطت مدينة مانجفا في يد رابح بعد حصار دام خمسة أشهر، الا أن السلطان جاورانج تمكن من الخروج منها مع بعض مقاتليه واتجه إلى الجنوب مستنجدا بالقوات الفرنسية التي كانت تتمركز في «ابوانجي شاري أفريقيا الوسطى حاليا.
ون من الورداني وبيع الى هو المقصود، فجب دى ونحن كذلك نى طبقت الليل والنهار في الآن، قال جابران
الأعلى
غادر رابح مدينة مانجفا» بعد ان تحولت الى ركام واتجه صوب كرنك لوجون، ومدينة كسرى، وجولفي، وتم تكليف العقيد أرباب بابكر، والفقيه احمد الكبير بالتفاوض مع السلطان صالح، سلطان لوجون، واقتنع السلطان صالح واذ عن للامر الواقع، وتم ابلاغ رابع الذي كان ينتظر بجيشه خارج سور المدينة بنجاح المفاوضات، وبعد ذلك ضمت كسرى وملحقاتها وكذلك مدينتا جولفى» و «مارة» منطقتنا نفوذ السلطان جقرا وتم تعيين العقيد عثمان بن شاكر حاكما على المناطق الممتدة جنوبا حتى مدينة لاي وشمالا حتى مدينة القدنة (مكوري) و مشارف بحيرة التشاد وشرقاً المناطق المجاورة لنهر الشاري، وكان تحت امرته اللواء العاشر لواؤه الخاص واللواء السابع بقيادة الصديق، واللواء التاسع عشر بقيادة بشارة خراج، واللواء العشرون بقيادة موسى الجبهيمان، واللواء الحادي والعشرون بقيادة ابن الشافي، ومنح سلطات
ب التمارين عمان اللادوات
135
(1) وثيقة غير منشورة .. مكتبة الدكتور الماحي الخاصة