الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

عربية والتحديد الدهما بالتبرجد

وصل القبة

الفرنسية في

التغيب شوي والقه

الفصل العاشر

حركة محمد بن علي السنوسي الخطابي الادريسي الحسنة

ولد محمد بن علي السوسي في محلة الواسطة على ضفتي وادي شلف من بلدة مستغانم بالجزائر عام 1202 هـ / 1787 م حيث كانت تقطن أسرته التي اشتهرت بالإضافة إلى عراقة النسب بالعلم والدين، وقد توفي والده وهو في الثانية من عمره فأشرفت على تربيته وتعليمه عمته السيدة فاطمة، وهى من فضليات اهل زمانها ومتبحرة في العلوم الاسلامية منقطعة. للتدريس والوعظ والارشاد، واعتنت بابن اخيها وتولت بنفسها تربيته وتثقيفه، وأظهر محمد بن على السنوسي منذ صغره شغفاً عظيماً بتحصيل العلوم الاسلامية قدرس في مستغانم القرآن الكريم واجاد حفظه، كما درس اللغة العربية والفقه والحديث والتاريخ والتصوف ثم انتقل إلى مازونة لاستكمال دراسته على الشيخ الصالح طالب المازوني والشيخ أبي راس المعسكري وغيرهما. ثم انتقل الى مدينة فاس وظل فيها إلى أن حصل على «المشيخة الكبرى، وعين

ن السلطان جان ام را

من رجاله إلى البرية والان وبعد ثلات السور وزن في «کوير» داستان صدر أوامره بالأساني عظيم جيش کراچي کرا عقبونه، وطلب مادر

صدرا

مدرسا بالجامع الكبير بفاس وفي دروسه التي كان يلقيها على الطلاب، بدت معالم شخصيته القوية وتحددت الخطوط الرئيسية لتطلعاته واهدافه واثارت مواعظه وانتقاداته لحالة المسلمين في المغرب مخاوف السلطان مولاي الحسن الذي احس بالخطر على سلطانه فشده الرقابة عليه، وكانت هذه الحالة عاملا من العوامل التي دفعته إلى ترك مدينة فاس قاصدا الحجاز لاداء فريضة الحج. وفي طريقه إلى الحجاز يمر بجنوب الجزائر ليتعرف على اشهر الزوايا ومقدميها، فمكث في الأغواط» التي كانت تتميز بأهمية موقعها بوصفها ملتقى القوافل الآتية من السودان الغربي يلقي دروسا ون جوالاد وبني في الشريعة واللغة العربية ثم ارتحل منها الى مسعد ثم الى جلفة، ثم الى «بوسعد، ثم ترك جنوب الجزائر إلى قابس بتونس ومنها الى طرابلس فيتغازي قمصر فالحجاز، حيث نزل بمكة المكرمة سنة 1240 هـ - 1825 م. اقبل محمد بن علي السنوسي في مكة - بعد أداء فريضة الحج - على العلماء يتعرف عليهم ويأخذ عنهم، والحق ان تشوقه للعلم وتواضعه في أخذه كان يبدو جليا في أي مكان حل فيه، وهذه خاصية افادته كثيرا ومكنته من الاطلاع على المذاهب والاتجاهات الفكرية المختلفة المعاصرة. واستقر بمكة والتحق بخدمة استاذه الشيخ أحمد بن ادريس القاسي (1173 - 1253 هـ) الذي اشتهر بالعلم والورع وبالتعمق في الدراسة الفقهية ما لقيه من عنف وفي الطرق الصوفية، ولما ارتحل احمد بن ادريس من مكة إلى اليمن بـ

تحرك فرقة عسكي

کسيري و نقطه