الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الارجية الانشات إلى العربية أما الشيخك

دران والليسترينية

بالهجرة، ومعناء ابن الشمري

ه ويرجع عنا

مد بن على السنوسي أراؤه ومذهبه الفكري

صاحب الدعوة

لفهم الحركة السنوسية بتبعي علينا فهم افكار ابن السنوسي لقد ألف ابن السنوسي عددا الكتب منها أراء في عدد من المواضيع، ولا تستطيع أن تحضر بدقة عدد الكتب التي ألفها ابن السنوسي ذلك أن بعضا منها طبع، وبعضا اخر لا يزال مخطوطا، كما أن بعضها الثالث فقد وان من المهم جمع هذه الكتب وحصرها لاخذ فكرة دقيقة عن.

وقد أورد اسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين في اسماء المؤلفين وآثار المصنفين أكثر من حسة وثلاثين مؤلفا بين كتاب ورسالة ذكر اسمانها، ونسبها لاين السنوسي، وشملت هذه المؤلفات عدداً من المواضيع وأن اكثرها بتناول مباحث فقهية وصوفية

السوسية

د الدينة ومنها بالحجار الحركة من تحفيظ القرار اكم مت الحركة على الاستمراري الليبي، وبلائي الشوالي والأخذ بالمشاركا نظار المغرب ولم الشاي الي و تونس ومصر والسير المر اوية البوسنية خارج اليا المجتمع، ما جعل الامان

وهذا يتفق مع شخصية ابن السنوسي التي أبرز ما فيها الجانبان الفقهي والصوفي والطريقة الصوفية عند ابن السنوسي وغيره من المتصوفة وسيلة للارتفاع بالنفس ومغالية شهواتها الفاسدة، ولقد سبب التطرف عند بعض الصوفية انحرافات كثيرة، وموقف ابن السنوسي من هذه الانحرافات يتضح لنقده لبعضها ففي حديثه عن الطريقة والصديقية» يقول: دخل الغلط في الاخلاق على جماعة من هذه الطائفة وذلك من قلة معرفتهم بالاحوال واتباعهم حظوظ النفس، ولكنهم لم يتأدبوا بمن بروضهم ويخرجهم من الرعونات وبجرعهم المزارات ويدلهم على المناهج الرضية في علاج عيوب النفس وطريق دوائها، فمثلهم كمثل من يدخل بينا مظلما بلا سراج الا من اراد الله هدايته يجذب عنايته فالله هو الوالي الحميدة. ويتعرض ابن السنوسي الانحرافات اخرى ولكنه يحاول تعليلها ويذكر حكمها في كتابه «السلسبيل المعين في الطرائق الاربعين. ومن ابرز الآراء التي وردت في كتاب المسائل العشر المسمى بقية المقاصد في خلاصة المراصد أن ابن السنوسي لا يرى التقيد بما ورد في المذاهب الأربعة، بل الاعتماد على الكتاب والسنة، وأئمة المذاهب أنفسهم، متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى ان كل واحد من الناس يؤخذ قوله ويترك الا الرسول. وهو ينتقد بشدة طائفتين الاولى: تجمع بعض دخلاء الصوفية الذين لا يحفلون بالعلوم الشرعية، وتجمع الثانية بعض متعالي اتباع الأئمة الذين تعصبوا لمذاهبهم، وأنه لا يؤمن باغلاق باب الاجتهاد، كما انه لا برى وجوب التقليد بالنسبة للعالم، وأنه يبسط شروط المجتهد (1)، ويذكر احتمالات عدم وصول بعض الاحاديث للأئمة وآراء ابن السنوسي الفقهية على جانب كبير من الأهمية بالقياس إلى عنصره الذي عاش فيه، فهى آراء يمكن وصفها جريئة وقد جابه نتيجة لمناداته بها معارضة قوية يمكن تقديرها عند قراءة فتاوى الشيخ عليش فيه (انظر الفتاوى ص 89) (1) شروط الاجتهاد المطلق هي معرفة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومعرفة موضع الاجماع المتيقن ومعرفة علم أصول الفقه، ومعرفة اللغة العربية، ومعرفة علم الفقه وأن يكون الاجتهاد في الطنيات، وما لا نص

مع في اقامة حركة انة

فيه وما فيه نص يحتمل التأويل

143